التمر

تشتهر ثمار التمر بالقيمة الغذائية المرتفعة مما تشكل جزءاً مهماً في غذاء الكثير من سكان العالم. إن أصول التمر لم تحدد إلى يومنا هذا. لم يتم اكتشاف أي من أشجار النخيل في البرية ولكن وجد دليل  لزراعة أشجار النخيل في سنة  4000 قبل الميلاد في الشرق الأوسط في العراق .

تتوزع أشجار النخيل ما بين خط عرض 10 و 39 من نصف الكرة الشمالي، إلا أنه في وقتنا الحاضر يمكن تواجدها في جميع أنحاء العالم إذا كان المناخ مناسب من المناطق الساحلية إلى المرتفعات التي تصل 1500 م.

وقد قدرت أعداد أشجار النخيل في عام 1996 بما يقارب 100 مليون شجرة موزعة في 30 دولة, تنتج من 2.5 – 4 مليون طن من ثمار التمر.  يتصدر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الصدارة في زارعة النخيل حيث يوجد ما يقارب 80% من اشجار النخيل وإنتاجية التمور في هذه المناطق.

التصنيف:
العائلة:
Pamaceae
جنس:
Phoneix
الأهمية الإقتصادية:
مناطق الزراعة:
تعد المملكة العربية السعودية من الدول الرائدة في زراعة النخيل وإنتاج التمور ويقدر الإنتاج الحالي للتمور (2005) بحوالي 970 الف طن بزيادة تبلغ حوالي 45% خلال العشرين سنة الماضية. ويقدر عدد النخيل في المملكة بحوالي 21 مليون نخلة كما يقدر عدد الأصناف بحوالي 400 صنفاً تنتشر في مختلف المناطق الزراعة وتتميز كل منطقة في المملكة بأصناف معينة وتشغل مساحة تبلغ أكثر من 100 ألف هكتار.
الأصناف الرئيسية:
التمور الجافة ، التمور النصف جافة، التمور الرطبة
المعلومات التسويقية والإستخدام:

Dates are a very important fruit in Saudi Arabia not only as an economic agricultural crop but also due to the fact it is a major food source for the people and it is used by many processing industries to produce eg. date pastes, molasses, vinegar, animal feed etc. It also contributes significantly to agricultural exports and provides employment in the productive areas as well as in the sectors of processing, marketing and trade.

الإستخدام:
طازج، جاف، شبه جاف، رطب
الأسواق:
حققت المملكة إكتفاءاً ذاتياً من التمور ووصلت حجم المعونات التي قدمت لبرنامج الغذاء العالمي إلى 14 الف طن من التمور في بعض الأحيان. ومما لا شك فيه أن الخطط والسياسات الإستثمارية المرتبطة برفع الكفاءة التصنيعية والتسويقية للتمور ستساعد كثيراً كأحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الزراعية في المملكة
إدارة المحصول:
طرق و ظروف الزراعة:
نوع التربة:
يمكن لشجرة النخيل أن تنمو وتكون منتجة في الأراضي القاحلة وشبه القاحلة وتنمو شجرة النخيل بمختلف انواع التربة من التربة الرملية إلى التربة الثقيلة (الطينية). غير أن الزراعة تكون أفضل عندما يكون هنالك توازن بين احتباس الماء والصرف الصحي. عادة التربة الرملية هي التربة الشائعة في أغلب زراعات اشجار النخيل. تستطيع شجرة النخيل تحمل الملوحة لغاية 3000 جزء بالمليون ولكن الأفضل أن لا تزيد نسبة الملوحة عن 1000 جزء بالمليون.
درجات الحرارة:
يمكن لشجرة النخيل أن تنمو وتكون منتجة في الأراضي القاحلة وشبه قاحلة التي تتميز بفصل نمو طويل حار ومشمس تقريباً من دون أمطار ( قليل الأمطار) و قليل الرطوبة خلال فترة النضج. بشكل إستثنائي يتحمل شجر النخيل درجة الحرارة فوق 50 درجة مئوية لعدة أيام إذا تم ريه، أما خلال فصل الشتاء أيضاً يستطيع أن يتحمل درجة ما دون الصفر عموماً ولكن تتوقف النخلة عن النمو عند درجة حرارة أقل من 7 مئوية. إن درجة الحرارة المثلى للنمو 32 مئوي ويبدأ التدهور في النمو بعد درجة حرارة 38/40 مئوية.
الإحتياجات المائية:
لا يجب أن تتعرض منطقة الجذور للجفاف إطلاقاً ولهذا فإن معظم النخيل تزرع وتروى في بعض المناطق حيث منسوب المياه الجوفية المرتفع لا يحتاج النخيل إلى ري إضافي أو تكميلي في المناطق التي تقل فيها المياه أو تعتمد على الأمطار ، تروى النخيل فيها مرتين إسبوعياً . وتقل الإحتياجات املائية خلال فصل الشتاء ويمكن الري مرة كل شهر.
الإحتياجات الغذائية:
يجب إجراء تحليل للتربة لمعرفة المحتوى من العناصر الغذائية و تحديد برنامج التسمييد وفقاً لذلك. بشكل عام فإن أشجار النخيل تستجيب بشكل فعال عند تطبيق برامج التسميد. ويفضل إضافة مواد عضوية إلى التربة الصحراوية التي تفتقر إلى الدبال. ينبغي إضافة السماد مرة كل سنة أو سنتين ولا تستخدم الأسمدة المعدنية بشكل مكثف في زراعات أشجار النخيل.
طرق الحصاد:
يحصد التمر من أواخر أغسطس حتى منتصف شهر نوفمبر، حسب نوع الصنف والمناخ ومرحلة النضج لثمار التمر حسب الحاجة.
طرق الحصاد:
قطف يدوي

Crop Compendium

مصدر المعرفة للمزارعين، الباحثين و الإستشاريين.

الإصدارات الدورية

"Courier" هى مجلتنا الزراعية الموجهة للمزارعين، الإستشاريين، التجار و لأي شخص مهتم بالمجال الزراعي.

Copyright © Bayer AG